|
جائزتا الدولة
التقديرية والتشجيعية
في العلوم والفنون والآداب
إن مخرجات الثقافة والعلوم والفنون والآداب تبعث على ترسيخ
القيم والمثل وتساهم في تشكيل حياة المجتمعات ، ومن هنا فإن
مبدعي الثقافة والعلوم إنما يستحقون الدرجة الرفيعة والتقدير
والاحترام على مساهماتهم الجادة في تنمية المجتمع وتطوره
،واحتضان هؤلاء المبدعين ، إنما هو قمة الوعي الاجتماعي
والرؤية المستقبلية.
إن اهتمام قيادة دولة قطر بالعلماء والباحثين والمبدعين
وتكريمهم انما ينطلق من اعتبار أساسي مؤداه اجلال وتقدير هذه
النخبة على ابداعاتهم وانجازاتهم في مجال العلوم والفنون
والآداب ، و كخطوة تؤسس لطموح اكبر وهو نمو الوعي العلمي
والثقافي لدى عامة المجتمع.
إن التحولات التنموية الهائلة في بنية المجتمع القطري، باتت
تدفع وبإلحاح نحو خلق مناخ ثقافي وعلمي يواكب هذه التطورات ،
وتكريماً وتقديراً للباحثين والمبدعين الواعدين من ذوي العطاء
المتميز من أبناء دولة قطر، فقد أصدر سمو أمير البلاد المفدى
القانون رقم 11 لسنة 2003م بإنشاء جائزتي الدولة التقديرية
والتشجيعية، وقد كلف المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث
بمتابعة تنفيذ إجراءات هاتين الجائزتين وفق ماورد في مواد هذا
القانون.
|